مبادرة “هبة في محلّها” توزع أكثر من 500 ألف منتج وسلعة جديدة خلال شهر رمضان المبارك
أعلنت “دبي القابضة” اليوم عن إطلاق النسخة الثالثة المرتقبة من مبادرة “هبة في محلّها“، التي تُعدّ مبادرة خيرية رائدة تدعم الاقتصاد الدائري عبر تحويل السلع والمنتجات الجديدة إلى هدايا قيّمة تقدّمها “دبي القابضة” وشركائها من الشركات القائمة في دولة الإمارات العربية المتحدة للمحتاجين. وتستقطب هذه المبادرة، التي حصلت على جوائز مرموقة والتي يجري تنظيمها بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع، أكثر من 55 شريكاً لجمع وتوزيع ما يزيد عن 500 ألف منتج وسلعة جديدة، تسهم في إحداث فرق إيجابي ملحوظ في حياة الأفراد ودعم الاقتصاد الدائري بما يعود بالفائدة على المجتمع.
وتعود مبادرة “هبة في محلّها” هذا العام بأثرٍ إيجابي مضاعف، لما تنطوي عليه من أهداف تتماشى مع مبادرة “موسم الوُلفَة” التي أطلقها سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، للاحتفاء بالمناسبات المجتمعية والثقافية الإماراتية. ويرتكز “موسم الوُلفة”، الذي يجسّد القيم الإماراتية والإسلامية الأصيلة، على أسس التواصل وكرم العطاء والتكاتف من خلال التقاليد والمناسبات الاجتماعية المشتركة. وتدعم مبادرة “هبة في محلّها” هذه الرؤية عبر تعزيز ثقافة العطاء وتوطيد أواصر العلاقات والروابط المجتمعية.

وتهدف مبادرة “هبة في محلّها” إلى تحويل الفائض من المنتجات والسلع الجديدة إلى هدايا قيّمة، مثل الملابس والإكسسوارات والقرطاسية والأثاث وغيرها، بما يعكس زيادة بنسبة 59% في حجم التبرّعات مقارنةً بعام 2025. وسوف تدعم هذه المبادرة أكثر من 20 ألف مستفيد من ذوي الدخل المحدود، عبر تنظيم 27 سوق رمضاني تفاعلي في كافة أنحاء دولة الإمارات خلال شهر رمضان الكريم. وتضمّ قائمة المستفيدين في نسخة هذا العام من المبادرة العمّال وأصحاب الهمم والأيتام والطلاب وسائقي سيارات الأجرة والعائلات.
وفي هذه المناسبة، أكّدت هدى بوحميد، الرئيس التنفيذي للتسويق والاستدامة للمجموعة في “دبي القابضة”، أنّ مبادرة “هبة في محلّها” تعكس التزام “دبي القابضة” الراسخ بالأعمال الخيرية التي تعود بقيمة مستدامة على الأفراد. وقالت: “نسعى إلى إحداث فرق إيجابي ملموس في جودة حياة مجتمعاتنا، في ظلّ دعم مسيرة التحوّل نحو ممارسات الاقتصاد الدائري. يرتكز نجاح مبادرة “هبة في محلّها” على دعم منظومة قوية من أبرز الشركاء الذين يسهمون في تعزيز أثر مبادرتنا المتنامي عاماً بعد عامٍ. ونتطلّع إلى مواصلة إطلاق المبادرات المشتركة وتنفيذها معاً، دعماً لرؤية دولة الإمارات الطموحة لتعزيز التنمية المستدامة بما يعود بالفائدة على الأفراد والبيئة في الوقت نفسه.”
وقد نجحت النسختان السابقتان من مبادرة “هبة في محلّها” في تحويل أكثر من 115 طناً من المواد بعيداً عن مكبّات النفايات وتفادي 56 ألف كيلوغرام من الانبعاثات المكافئة لثاني أكسيد الكربون، بما يدعم المبادرات الوطنية الاستراتيجية مثل سياسة الاقتصاد الدائري 2021 – 2031 في دولة الإمارات واستراتيجية دبي المتكاملة لإدارة النفايات 2041.
وقالت شيخة الجرمن، المدير التنفيذي لقطاع التطوير الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع: “تجسّد مبادرة “هبة في محلّها” نموذجاً متطوّراً من مبادرات الدعم المجتمعي التي تحرص على صون كرامة الأفراد والارتقاء بجودة حياتهم. وتعكس هذه المبادرة النهج الذي تتبنّاه هيئة تنمية المجتمع تجاه التنمية الاجتماعية القائمة على الأفراد، وذلك من خلال توفير مستلزمات أساسية جديدة وعالية الجودة بطرق تصون كرامة المستفيدين وتمنحهم القدرة على اختيار احتياجاتهم الشخصية. وسوف تقوم المبادرة في نسختها لهذا العام بتوزيع أكثر من 125 ألف منتج وسلعة جديدة على المستفيدين في هيئة تنمية المجتمع، بما يعكس أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاصّ ويجسّد ثقافة العطاء والتكافل التي يمتاز بها الشهر الفضيل. ويُعدّ شهر رمضان المبارك فرصة مميّزة لتحفيز أفراد المجتمع على العطاء بهدفٍ نبيلٍ، بما يعود بأثرٍ إنساني مستدامٍ يُحدث فرقاً ملحوظاً في حياة المستفيدين على مدار العام.”








